للاعلام

من نحن

التعريف بالمرصد:

مرصد المواطن للإعلام، تم تأسيسه  سنة 2012 كجمعية مدنية وأصدر تقريره الأول في قياس الأداء المهني للإعلام الورقي التونسي في مارس 2014.

يعتمد المرصد على منهجية علمية تستعمل تقنيات تحليل المضمون الكمي للوصول إلى معرفة حجم الأخطاء وتوازن التغطية الإعلامية للقضايا الوطنية والأنشطة السياسية وكيفية تقديمها للمتلقي.

ولا يهدف عمل المرصد لاتهام أو إدانة أي وسيلة إعلامية، بقدر ما يعتبر قياس الأداء وسيلة أساسية للتنبيه على الأخطاء والمساعدة في تحسين الأداء، وبالتالي خدمة إيجابية للمؤسسات الإعلامية والصحفيين والهيئات والنقابات المهنية ذات الصلة بالقطاع.

الـــــرؤيـــة:

انطلق مرصد المواطن للإعلام لوضع أهدافه واستراتيجية عمله من الرؤية التالية:

  • أن المواطن صاحب السيادة الأول في كل ديمقراطية وهو في حاجة إلى وسائل إعلام تتسم بالحياد والاستقلالية والشفافية والنزاهة والموضوعية والمهنية لتمده بالمعلومة الصادقة والدقيقة حتى يحسن التقييم والتقدير والاختيار؛
  • إنتواصل أزمة الثقة لدى المواطن في وسائل الإعلام التونسية وشعورهبأنها لا تتمتع بالمصداقية والحيادية الكافيتين لا يخدم مسار الانتقال الديمقراطي؛
  • إن الإرث الذي خلفته مرحلة الديكتاتورية ومنظومة القهر والفساد ثقيلا،وإن أزمة الإعلام التونسي هي جزء من تحديات إصلاح الدولة بعد الثورة، وإن الإسهامُ في حلها هو إسهام في بناء الديمقراطية وفي تحقيق الأمن والسلم الوطنيين؛
  • إن التأسيس لمستقبل إعلام حر ونزيه يمر عبر وضع قواعد مهنية للمساءلة، وتوفير الأطر القانونية المناسبة لممارسة المهنة، وهويتطلب تضافر جهود الاعلاميين ونقاباتهموالهيئة العليا المستقلة للإعلام،فضلا عن تفعيل دورالمجتمع المدني في حماية حرية الإعلام والعمل على تطوير أدائه؛
  • أنرقابة المواطن للإعلام يمثل أفضل ضمانة لتطوير أداء الإعلام وحمايته منالانحرافات المحتملة من دون تحكم ولا وصاية.

 

الأهــــداف:

  • دعم دور المواطنفي رصد الواقع الاعلامي ومتابعة ما ينشر عبر الصحف المكتوبة ووسائل الاعلام السمعية والبصرية؛
  • المساهمة في تحسين أداء وسائل الإعلام وفي مزيد تقيدها بقواعد الحرفية وبواجبات الحياد والنزاهة والموضوعية وفي تطوير الإطار القانوني المنظم للإعلام؛
  • نشر ثقافة وممارسة المواطن الصحفي كشكل من أشكال المتابعة والنقد والتعبير والمشاركة الايجابية في إدارة الشأن العام المحلي والوطني؛
  • التكوين على المهارات الصحفية وأدوات البحث والتقصي والمحاورة والتحقيق والتسجيل والتدرب على الالتزام بمبادئ الحياد والموضوعية والنزاهة.

الوســــــائل

  • القيام بعمليات الرصد والمتابعة والتقييم لدور المؤسسات الاعلامية ولما ينشر عبر الصحف المكتوبة ووسائل الاعلام السمعية والبصرية والالكترونية؛
  • نشر المعلومات والبيانات والتقارير الدورية عن واقع الاعلام وتقديم مقترحات وتوصيات لتطوير المشهد الاعلامي؛
  • إقامة الاجتماعات والتظاهرات والمؤتمرات وجميع الأنشطة المدنية الأخرى؛
  • تنظيم ورشات التكوين والتدريب على المهارات الصحفية وأدوات البحث والتقصي.

المنطلقات:

  • وجود أزمة ثقة لدى المواطن في وسائل الإعلام التونسية متمثلة في الشعور بأن جزءا كبيرا من الإعلام مازال موجَّها ولا يتمتع بالمصداقية والحيادية الكافيتين، فضلا عن استمرار ارتباطه بمنظومة الفساد وخضوعه لإرادة اللوبيات المالية.
  • أزمة الإعلام التونسي هي جزء من تحديات إصلاح الدولة بعد الثورة، والإسهامُ في حلها هو إسهام في بناء الديمقراطية وفي تحقيق الأمن والسلم الوطنيين.
  • التأسيس لمستقبل الإعلام التونسي الحر والنزيه يمر عبر وضع قواعد مهنية للمساءلة، وتوفير الأطر القانونية لممارسة المهنة، وتفعيل دور المجتمع المدني في حماية حرية الإعلام وفي رقابة الأداء الإعلامي..
  • رقابة المواطن للإعلام تمثل شرطا أساسيا لتطوير أداء الإعلام وحمايته من الانحرافات المحتملة.
  • رقابة المواطن للإعلام تعاني من قصورعديدة، لعل أبرزها: ضعف التشريعات وهياكل التعديل والآليات المعتمدة، غياب المنظمات المتخصصة في ترقية مفهوم وآليات رقابة المواطن على الإعلام، غياب المقاربة التشاركية.